قال الإعلامى خيرى رمضان إن الإعلام وحده ليس قادراً على تحقيق التغيير فى المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن دور الجماهير هو الأهم، خاصة الشباب الذين باتوا يمتلكون أدوات جديده قادرة على التأثير والمشاركة الحقيقية.
وأضاف خلال الندوة التى نظمتها ساقية الصاوى بعنوان «فى بيتنا إعلامى»، مساء أمس الأول، أن التعليم هو أحد المحاور الأساسية التى يجب الاهتمام بها خلال المرحلة المقبلة، معتبراً أن مشكلة التعليم «معلقة برقبة الحكومة» لأن معظم التعليم فى مصر حكومى،
ولفت إلى أن تغيير وزير التعليم لن يحدث فرقاً طالما أنه يسير على الخطة نفسها التى رسمتها الحكومة، وعمل وفقها الوزير السابق، مطالباً بضرورة الضغط المستمر على الحكومة لتغيير خطة التعليم بما يتناسب مع العصر الحالى. وأشار رمضان إلى أن التظاهر ليس الوسيلة الإيجابية للتغيير، معتبراً أن «طرح الحلول والبدائل للمشاكل الموجودة أفضل من حمل اللافتات»،
وقال: «من يرد تغيير المادة ٧٦ من الدستور فليأت بنص مقترح لها، ونقارن أيهما أفضل، بدلاً من التظاهر فى الشوارع». واعتبر رمضان أن الدكتور محمد البرادعى له قيمة كبرى، لكنه لا يصلح أن يكون رئيساً لمصر، لأنه «لا يعلم شيئاً عن أحوال البلد»،
وتابع: «إحنا عايزين حد ينزل الشارع.. البرادعى يطمئن كل فترة على جمعية التغيير، ويلقى عدة محاضرات، ثم يسافر مرة أخرى»، مشيراً إلى أن جميع الأحزاب وحركة كفاية سبق أن طالبت بالتغيير وتعديل الدستور منذ عدة سنوات، مما هيّأ المجتمع لهذه الفكرة



No comments:
Post a Comment