
القاهرة: قالت وكالة "بلومبرج" الأمريكية إن الحملة التى يقودها الدكتور محمد البرادعى، الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والمرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية المقررة العام القادم، لإنهاء حكم الرئيس مبارك "باتت تحظى بالرفض من المعارضة المصرية".
وقارنت الوكالة فى تقرير على موقعها الإلكترونى، بثته أمس ونشره اليوم الاربعاء صحيفة "المصري اليوم" المستقلة، بين تأييد ودعم المعارضة لعودة البرادعى ، رئيس "الجمعية الوطنية للتغيير"، إلى القاهرة منذ 3 أشهر، وتخلى بعض النشطاء عنه حالياً، بعدما وصفوه بأنه "منعزل" و"غائب"، خاصة بعد فشل حملته حتى الآن فى الضغط على مبارك لتغيير ضوابط خوض المرشحين المستقلين الانتخابات الرئاسية.
واعتبرت الوكالة أنه إذا ما أخفق البرادعى فى إحداث التغيير، فإنه سيكون "آخر حلقة فى مسلسل الجهود الفاشلة الرامية لإنهاء 29 عاماً من حكم الرئيس مبارك، والعودة بمصر إلى الديمقراطية"، مشيرة إلى أنه بينما يرى أنصار مبارك أنه شخصية قوية حافظت على استقرار البلاد، يصر منتقدوه على أن ثمن هذا الاستقرار تمثل فى نشر الفساد، وحكم الأقلية، واستمرار الاضطرابات العمالية، ووجود 42% من المصريين تحت خط الفقر.
ونقلت الوكالة عن علي عبد الفتاح، القيادى بجماعة الإخوان المسلمين، قوله إن "الجماعة ليست على استعداد لدعم البرادعى، على الرغم من أنها تتفق مع دعوته لإجراء انتخابات مفتوحة"، مضيفاً أن "البرادعى لا يتكلم لغة الناس، ويريد أن يدير الأمور من الخارج بدلاً من التورط فى صراع، وعلى أى حال.. ليست هناك إمكانية للتغيير".
من ناحية اخرى، وقبل يوم واحد من وصوله مصر من جولة خارجية استغرقت أكثر من شهر، أعلن البرادعي، اعتزامه الإجابة عن أسئلة المصريين، من خلال حوار تفاعلي عبر الإنترنت.
وحسبما ذكرت صحيفة "الجريدة" الكويتية في عددها الصادر اليوم الاربعاء، سيبدأ البرادعي بعد ذلك بأسبوع، الإجابة عن هذه الأسئلة تباعاً ونشرها على الإنترنت في مختلف المواقع، سواء "البرادعي رئيساً" أو من خلال صفحة مؤيدي البرادعي على الـ "فيس بوك"، وكذلك موقع "الحملة الشعبية المستقلة لدعم البرادعي".
وحملت الصفحة الرئيسية رسالة حملت توقيع البرادعى وهى موجهة للزوار وتقول: "يسعدنى اليوم أن ألتقى مع جميع المصريين وأستمع إلى أسئلتهم واستفساراتهم وأجيب عن أكبر قدر ممكن منها".
وعن كيفية الحوار فى هذه الصفحة، ذكر فريق الإعداد "أن الدكتور محمد البرادعى يسره أن يتلقى الاستفسارات بصدر رحب من خلال هذه الصفحة والتى تتيح لجميع المستخدمين إضافة أسئلة جديدة أو التصويت إيجابا أو سلبا لأى من الأسئلة القديمة وسيقوم الدكتور البرادعى بالإجابة عن عشرين سؤالا من الذين حصلوا على أعلى الأصوات"، ويمكن إضافة الأسئلة والتصويت عليها فى الفترة من 17 مايو وحتى 26 مايو. بعدها سيبدأ البرادعى فى الإجابة عن هذه الأسئلة تباعا.
وبدا لافتا من الأسئلة التى تم توجيهها حتى الآن للبرادعى الرغبة العامة فى معرفة خطواته المقبلة، حيث سأل أحدهم: "إذا تم تفويضك بشكل رسمى (بعد جمع عدد الأصوات اللازمة) ورفض النظام مطالبنا، ما هى الخطة المقترحة؟"،
بينما سأل آخر: "أريد أن أعرف كيف سيتم استخدام التوقيعات التى وقعناها كوسيلة للتغيير؟"، واهتم ثالث بسؤال: "أريد معرفة رد فعل الدكتور البرادعى إذا حدث إيذاء لمن وقّع على بيان التغيير، وهل يستطيع بالفعل وليس بالكلام إنقاذ من يتعرض للإيذاء؟"، وتساءل زائر: "فيه ناس كتير فى مصر لا يملكون قوت يومهم وليس عندهم كمبيوتر، ممكن أعرف ازاى هنوصل للناس دى يا دكتور؟".
على الجانب الآخر، جاءت عدة أسئلة لمعرفة رؤية البرادعى حول بعض القضايا التى تردد فى الإعلام بعض التصريحات المنسوبة له حولها، ومن أهمها هذا السؤال: "هل أنت ستتجه بمصر نحو النظام العلمانى (فصل السياسة عن الدين) إذا أصبحت رئيسا؟ وهل ترى أن هذا أفضل أم لا؟ وهل يمكن أن نصبح أقوياء مثل تركيا مع الحفاظ على هويتنا الإسلامية إذا اتبعنا هذا النظام؟"،
وسأله آخر: "هناك شائعة تروج أن لك موقفاً معادياً من الدين الإسلامى، وأنك تريد إلغاء المادة الثانية من الدستور والتى تنص على أن الإسلام هو المصدر الأساسى للتشريع، فما هى حقيقة ذلك؟"،
بينما وجه ثالث هذا السؤال: "تصدير الغاز لإسرائيل هل سيتم إلغاؤه كما يرجو معظم المصريين أم فقط سيتم تعديل الأسعار؟"
وقارنت الوكالة فى تقرير على موقعها الإلكترونى، بثته أمس ونشره اليوم الاربعاء صحيفة "المصري اليوم" المستقلة، بين تأييد ودعم المعارضة لعودة البرادعى ، رئيس "الجمعية الوطنية للتغيير"، إلى القاهرة منذ 3 أشهر، وتخلى بعض النشطاء عنه حالياً، بعدما وصفوه بأنه "منعزل" و"غائب"، خاصة بعد فشل حملته حتى الآن فى الضغط على مبارك لتغيير ضوابط خوض المرشحين المستقلين الانتخابات الرئاسية.
واعتبرت الوكالة أنه إذا ما أخفق البرادعى فى إحداث التغيير، فإنه سيكون "آخر حلقة فى مسلسل الجهود الفاشلة الرامية لإنهاء 29 عاماً من حكم الرئيس مبارك، والعودة بمصر إلى الديمقراطية"، مشيرة إلى أنه بينما يرى أنصار مبارك أنه شخصية قوية حافظت على استقرار البلاد، يصر منتقدوه على أن ثمن هذا الاستقرار تمثل فى نشر الفساد، وحكم الأقلية، واستمرار الاضطرابات العمالية، ووجود 42% من المصريين تحت خط الفقر.
ونقلت الوكالة عن علي عبد الفتاح، القيادى بجماعة الإخوان المسلمين، قوله إن "الجماعة ليست على استعداد لدعم البرادعى، على الرغم من أنها تتفق مع دعوته لإجراء انتخابات مفتوحة"، مضيفاً أن "البرادعى لا يتكلم لغة الناس، ويريد أن يدير الأمور من الخارج بدلاً من التورط فى صراع، وعلى أى حال.. ليست هناك إمكانية للتغيير".
من ناحية اخرى، وقبل يوم واحد من وصوله مصر من جولة خارجية استغرقت أكثر من شهر، أعلن البرادعي، اعتزامه الإجابة عن أسئلة المصريين، من خلال حوار تفاعلي عبر الإنترنت.
وحسبما ذكرت صحيفة "الجريدة" الكويتية في عددها الصادر اليوم الاربعاء، سيبدأ البرادعي بعد ذلك بأسبوع، الإجابة عن هذه الأسئلة تباعاً ونشرها على الإنترنت في مختلف المواقع، سواء "البرادعي رئيساً" أو من خلال صفحة مؤيدي البرادعي على الـ "فيس بوك"، وكذلك موقع "الحملة الشعبية المستقلة لدعم البرادعي".
وحملت الصفحة الرئيسية رسالة حملت توقيع البرادعى وهى موجهة للزوار وتقول: "يسعدنى اليوم أن ألتقى مع جميع المصريين وأستمع إلى أسئلتهم واستفساراتهم وأجيب عن أكبر قدر ممكن منها".
وعن كيفية الحوار فى هذه الصفحة، ذكر فريق الإعداد "أن الدكتور محمد البرادعى يسره أن يتلقى الاستفسارات بصدر رحب من خلال هذه الصفحة والتى تتيح لجميع المستخدمين إضافة أسئلة جديدة أو التصويت إيجابا أو سلبا لأى من الأسئلة القديمة وسيقوم الدكتور البرادعى بالإجابة عن عشرين سؤالا من الذين حصلوا على أعلى الأصوات"، ويمكن إضافة الأسئلة والتصويت عليها فى الفترة من 17 مايو وحتى 26 مايو. بعدها سيبدأ البرادعى فى الإجابة عن هذه الأسئلة تباعا.
وبدا لافتا من الأسئلة التى تم توجيهها حتى الآن للبرادعى الرغبة العامة فى معرفة خطواته المقبلة، حيث سأل أحدهم: "إذا تم تفويضك بشكل رسمى (بعد جمع عدد الأصوات اللازمة) ورفض النظام مطالبنا، ما هى الخطة المقترحة؟"،
بينما سأل آخر: "أريد أن أعرف كيف سيتم استخدام التوقيعات التى وقعناها كوسيلة للتغيير؟"، واهتم ثالث بسؤال: "أريد معرفة رد فعل الدكتور البرادعى إذا حدث إيذاء لمن وقّع على بيان التغيير، وهل يستطيع بالفعل وليس بالكلام إنقاذ من يتعرض للإيذاء؟"، وتساءل زائر: "فيه ناس كتير فى مصر لا يملكون قوت يومهم وليس عندهم كمبيوتر، ممكن أعرف ازاى هنوصل للناس دى يا دكتور؟".
على الجانب الآخر، جاءت عدة أسئلة لمعرفة رؤية البرادعى حول بعض القضايا التى تردد فى الإعلام بعض التصريحات المنسوبة له حولها، ومن أهمها هذا السؤال: "هل أنت ستتجه بمصر نحو النظام العلمانى (فصل السياسة عن الدين) إذا أصبحت رئيسا؟ وهل ترى أن هذا أفضل أم لا؟ وهل يمكن أن نصبح أقوياء مثل تركيا مع الحفاظ على هويتنا الإسلامية إذا اتبعنا هذا النظام؟"،
وسأله آخر: "هناك شائعة تروج أن لك موقفاً معادياً من الدين الإسلامى، وأنك تريد إلغاء المادة الثانية من الدستور والتى تنص على أن الإسلام هو المصدر الأساسى للتشريع، فما هى حقيقة ذلك؟"،
بينما وجه ثالث هذا السؤال: "تصدير الغاز لإسرائيل هل سيتم إلغاؤه كما يرجو معظم المصريين أم فقط سيتم تعديل الأسعار؟"
المصدر: شبكة الإعلام العربية محيط



No comments:
Post a Comment