لقاهرة: قال المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ، الدكتور محمد البرادعي، إن مصر بحاجة إلي التحرر من الحكومة السلطوية وأن المصريين بحاجة إلي التمتع بالحرية، مؤكدا أنه "كلما أنكرنا حقوق الناس الأساسية كلما شجعنا التطرف".
واضاف رئيس "الجمعية الوطنية للتغيير": إن مصر بحاجة إلي التحرر من قيود "الحكومة السلطوية" لتتمكن من لعب دورها علي الساحة العالمية، وتضرب مثلاً جيداً للعالم العربي، مشيراً إلي أن مصر ليست في وضع جيد.
ونقلت صحيفة "الدستور" المستقلة عن البرادعي قوله في مقابلة مع قناة "فرانس 24" الفرنسية: "أعتقد أن تحرير المواطنين سيمكننا من تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية وسيمكننا من اللحاق بباقي العالم".
وتابع: "قمة أولوياتي هي أن نتحرك بعيداً عن النظام السلطوي للحكومة إلي نظام ديمقراطي؛ فكثير من الناس دعوني لأكون قناة للتغيير في مصر ولا أستطيع أن أتخلي عنهم".
وقالت القناة إن قوانين الانتخابات المصرية تجعل من المستحيل علي أي مرشح أن يواجه الحزب الحاكم، وأضافت: إن البرادعي يقول إن أي حكومة مستقبلية إذا أرادت أن تكون منفتحة وتقدمية، ينبغي عليها أن تعمل مع، لا ضد ، جماعة الإخوان المسلمين، مشيرة إلي أن البرادعي يعتقد أن الجماعة ذات شعبية كبيرة بسبب طبيعة الدولة السلطوية.
"تنظيم محظور"
في سياق متصل، ذكرت تقارير صحفية أن السلطات المصرية بدأت في التضييق على أنصار الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعي والذي وصل إلى القاهرة امس بعد غياب استمرا شهرا.
اضافت التقارير ، أنه وبعد أن كانت السلطات متسامحة بعض الشيء، تحولت إلى وصف "الجمعية الوطنية للتغيير" التي أسسها ويتزعهما البرادعي بأنها "تنظيم محظور"، مما يعني وقوعها تحت طائلة القانون.
ويسعى البرادعي إلى تغيير الدستور ليتمكن من الترشح مستقلا في انتخابات الرئاسة نهاية العام المقبل في مواجهة الرئيس حسني مبارك الذي رفض الرد على أسئلة الصحافيين خلال زيارته لروما الأربعاء الماضي حول خليفته وقال إن الله وحده يعلم من سيكون خليفتي وإنني أفضل من يفضله الله.
إلا أن المراقبين في القاهرة يؤكدون ان الرئيس مبارك يرتب لولاية جديدة, وأشار البعض إلى تصريح الرئيس في روما أيضا من أنه سيفتتح الجامعة الإيطالية في القاهرة مع رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو بيرلسكوني عام 2017.
فيما عبر رئيس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف لرؤساء تحرير الصحف المستقلة والحزبية عن أمله في أن يسعى الرئيس مبارك للترشح لولاية جديدة لأن مصر تحتاج إلى الاستقرار ومبارك هو القادر على تحقيق هذا الاستقرار, معترفا بأن النظام لم يخرج البديل الذي يمكن وضعه بشكل مريح في هذا المجال.
"لن انتخب البرادعي"
من ناحية اخرى، قال الدكتور حسام بدراوي، عضو مجلس الشورى المصري عضو الأمانة العامة للحزب الوطني الحاكم في مصر، إن البرادعي، رجل محترم له حقه كباقي المواطنين، لكني أنتمي إلى الحزب الوطني وأنتخب من يرشحه الحزب الوطني.
اضاف، آراء أحزاب المعارضة المختلفة وكذلك تيارات داخل الحزب الوطني فيها الكثير من الذي يقوله د.البرادعي، وما يطالب به مطروح في الساحة السياسية منذ فترة، ولهذا لا أستطيع التخصيص وأقول إن هذه آراء الدكتور البرادعي أو د.حسن نافعة أو د.محمد أبو الغار أو د.يحيى الجمل، أقصد أنها آراء كثيرين، وهي أفكار مطروحة في المجتمع أتفق مع بعضها ولا أتفق مع جزء آخر منها، وهذه طبيعية السياسة، لهذا فالدكتور البرادعي له الحق ويستطيع أن يدعو إلى نفسه وأحترمه ولكن لا أنتخبه.
وتابع، في تصريحات لصحيفة "الشرق الاوسط" السعودية الصادرة في لندن، إذا كان د.البرادعي لديه الرغبة في أن يكون طرفا في الانتخابات الرئاسية فكان عليه الانضمام لأحد الأحزاب أو الحصول على الأعداد المطلوبة من الترشيحات الشخصية، في الوقت نفسه ما زال الوقت متاحا أن يدخل في إطار مؤسسي سياسي لأنه من الصعب أن تنجح في انتخابات بدون إدارة مؤسسية لحزب سياسي، وهو ما ندعو إليه، وهذا ما كان وراء فلسفة التغييرات الدستورية الأخيرة عام 2007، التي تهدف إلى تنشيط العمل الحزبي.
وعلق بدراوي على التصريح الأخير للرئيس المصري حسني مبارك حول خليفته في حكم مصر، والذي قال فيه إنه "يفضل من يفضله الله"، أن هذا الرد يعكس تلقائية الرئيس وبساطته، في إطار الثقافة المصرية. وأكد أن هذا لا يعني الاتكال على السلطة الإلهية في اختيار الخليفة ولا يعني توجها سياسيا، لأن الرئيس مبارك هو الأكثر حرصا على الديمقراطية وأن يكون الاختيار للشعب.
وحول إمكانية اندماج جماعة الإخوان المسلمين (المحظورة) داخل النسيج السياسي المصري، قال بدراوي إن الدستور المصري لا يسمح باستخدام الدين كميزة سياسية، وإن من يرغب في العمل السياسي عليه احترام المواطنة، فالمرأة مثل الرجل، والقبطي مثل المسلم في جميع الحقوق، والمواطنون سواء
عن محيط
واضاف رئيس "الجمعية الوطنية للتغيير": إن مصر بحاجة إلي التحرر من قيود "الحكومة السلطوية" لتتمكن من لعب دورها علي الساحة العالمية، وتضرب مثلاً جيداً للعالم العربي، مشيراً إلي أن مصر ليست في وضع جيد.
ونقلت صحيفة "الدستور" المستقلة عن البرادعي قوله في مقابلة مع قناة "فرانس 24" الفرنسية: "أعتقد أن تحرير المواطنين سيمكننا من تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية وسيمكننا من اللحاق بباقي العالم".
وتابع: "قمة أولوياتي هي أن نتحرك بعيداً عن النظام السلطوي للحكومة إلي نظام ديمقراطي؛ فكثير من الناس دعوني لأكون قناة للتغيير في مصر ولا أستطيع أن أتخلي عنهم".
وقالت القناة إن قوانين الانتخابات المصرية تجعل من المستحيل علي أي مرشح أن يواجه الحزب الحاكم، وأضافت: إن البرادعي يقول إن أي حكومة مستقبلية إذا أرادت أن تكون منفتحة وتقدمية، ينبغي عليها أن تعمل مع، لا ضد ، جماعة الإخوان المسلمين، مشيرة إلي أن البرادعي يعتقد أن الجماعة ذات شعبية كبيرة بسبب طبيعة الدولة السلطوية.
"تنظيم محظور"
في سياق متصل، ذكرت تقارير صحفية أن السلطات المصرية بدأت في التضييق على أنصار الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعي والذي وصل إلى القاهرة امس بعد غياب استمرا شهرا.
اضافت التقارير ، أنه وبعد أن كانت السلطات متسامحة بعض الشيء، تحولت إلى وصف "الجمعية الوطنية للتغيير" التي أسسها ويتزعهما البرادعي بأنها "تنظيم محظور"، مما يعني وقوعها تحت طائلة القانون.
ويسعى البرادعي إلى تغيير الدستور ليتمكن من الترشح مستقلا في انتخابات الرئاسة نهاية العام المقبل في مواجهة الرئيس حسني مبارك الذي رفض الرد على أسئلة الصحافيين خلال زيارته لروما الأربعاء الماضي حول خليفته وقال إن الله وحده يعلم من سيكون خليفتي وإنني أفضل من يفضله الله.
إلا أن المراقبين في القاهرة يؤكدون ان الرئيس مبارك يرتب لولاية جديدة, وأشار البعض إلى تصريح الرئيس في روما أيضا من أنه سيفتتح الجامعة الإيطالية في القاهرة مع رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو بيرلسكوني عام 2017.
فيما عبر رئيس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف لرؤساء تحرير الصحف المستقلة والحزبية عن أمله في أن يسعى الرئيس مبارك للترشح لولاية جديدة لأن مصر تحتاج إلى الاستقرار ومبارك هو القادر على تحقيق هذا الاستقرار, معترفا بأن النظام لم يخرج البديل الذي يمكن وضعه بشكل مريح في هذا المجال.
"لن انتخب البرادعي"
من ناحية اخرى، قال الدكتور حسام بدراوي، عضو مجلس الشورى المصري عضو الأمانة العامة للحزب الوطني الحاكم في مصر، إن البرادعي، رجل محترم له حقه كباقي المواطنين، لكني أنتمي إلى الحزب الوطني وأنتخب من يرشحه الحزب الوطني.
اضاف، آراء أحزاب المعارضة المختلفة وكذلك تيارات داخل الحزب الوطني فيها الكثير من الذي يقوله د.البرادعي، وما يطالب به مطروح في الساحة السياسية منذ فترة، ولهذا لا أستطيع التخصيص وأقول إن هذه آراء الدكتور البرادعي أو د.حسن نافعة أو د.محمد أبو الغار أو د.يحيى الجمل، أقصد أنها آراء كثيرين، وهي أفكار مطروحة في المجتمع أتفق مع بعضها ولا أتفق مع جزء آخر منها، وهذه طبيعية السياسة، لهذا فالدكتور البرادعي له الحق ويستطيع أن يدعو إلى نفسه وأحترمه ولكن لا أنتخبه.
وتابع، في تصريحات لصحيفة "الشرق الاوسط" السعودية الصادرة في لندن، إذا كان د.البرادعي لديه الرغبة في أن يكون طرفا في الانتخابات الرئاسية فكان عليه الانضمام لأحد الأحزاب أو الحصول على الأعداد المطلوبة من الترشيحات الشخصية، في الوقت نفسه ما زال الوقت متاحا أن يدخل في إطار مؤسسي سياسي لأنه من الصعب أن تنجح في انتخابات بدون إدارة مؤسسية لحزب سياسي، وهو ما ندعو إليه، وهذا ما كان وراء فلسفة التغييرات الدستورية الأخيرة عام 2007، التي تهدف إلى تنشيط العمل الحزبي.
وعلق بدراوي على التصريح الأخير للرئيس المصري حسني مبارك حول خليفته في حكم مصر، والذي قال فيه إنه "يفضل من يفضله الله"، أن هذا الرد يعكس تلقائية الرئيس وبساطته، في إطار الثقافة المصرية. وأكد أن هذا لا يعني الاتكال على السلطة الإلهية في اختيار الخليفة ولا يعني توجها سياسيا، لأن الرئيس مبارك هو الأكثر حرصا على الديمقراطية وأن يكون الاختيار للشعب.
وحول إمكانية اندماج جماعة الإخوان المسلمين (المحظورة) داخل النسيج السياسي المصري، قال بدراوي إن الدستور المصري لا يسمح باستخدام الدين كميزة سياسية، وإن من يرغب في العمل السياسي عليه احترام المواطنة، فالمرأة مثل الرجل، والقبطي مثل المسلم في جميع الحقوق، والمواطنون سواء
عن محيط



No comments:
Post a Comment